تصفية خامنئي والهجوم على إيران
في 28 فبراير 2026 شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربة جوية واسعة على مواقع استراتيجية في إيران تضمنت مراكز قيادة عليا، وأعلن الرئيس الأمريكي عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي خلال الضربات، كما أعلن عن مقتل عدد من كبار القادة العسكريين الإيرانيين.
إيران أكدت لاحقًا رسميًا مقتل خامنئي وأعلنت حدادًا عامًا لمدة 40 يومًا، مع عطلة رسمية لمدة أسبوع، ووعدت بردّ شديد على ما سمّته “الجريمة الشنيعة”.
الرد الإيراني العسكري
بعد الضربة مباشرة، أطلقت إيران صواريخ وطائرات دون طيار باتجاه:
إسرائيل
قواعد أمريكية في الخليج (بما في ذلك في البحرين وكويت وقطر)
أنظمة دفاعية وإسرائيلية في المنطقة
أدت هذه الهجمات إلى إصابات وأضرار في عدد من المواقع المدنية والعسكرية، مع توتر شديد في مجال السفر والطيران وأسواق النفط.
الحرس الثوري أعلن أنه سيشنّ “أشرس عمليات” ضد مواقع أمريكية وإسرائيلية، في مؤشر على استمرار التصعيد العسكري.
إدارة السلطة في إيران بعد خامنئي
بعد تأكيد وفاة خامنئي، بدأ مجلس الأمانة العليا للأمن القومي الإيراني الإجراءات لتشكيل مجلس قيادة مؤقت لحين انتخاب قائد أعلى جديد، مع دور محتمل للرئيس ورئيس القضاء وأعضاء من مجلس صيانة الدستور لتسيير شؤون الدولة خلال الانتقال.
موقف المجتمع الدولي وتأثيرات الأزمة
الدول العربية
الغالبية العظمى من الدول العربية، خصوصًا في الخليج والمشرق, أدانت التصعيد العسكري الواسع وطالبت بتخفيف التوتر، معتبرة أن الحرب في المنطقة تهدد الأمن والاستقرار والاقتصاد، خاصة أسواق النفط.
القوى الدولية الكبرى
الإتحاد الأوروبي وبعض الدول الكبرى دعت إلى وقف إطلاق النار والحوار الدبلوماسي، بينما الولايات المتحدة أعلنت أنها مستعدة لمواصلة الضربات ما لم يتوقف التصعيد الايراني.
تداعيات الأحداث على البيئة الشيعية في لبنان
حزب الله
حتى الآن، لم يصدر عن حزب الله إعلان رسمي بفتح جبهة حرب في لبنان، لكن الحزب أشار باحتمالية رفع مستوى التوتر تبعًا لتطورات المواجهة بين إيران وأطراف التحالف الأمريكي-الإسرائيلي.
يتواجد في أوساط قيادته ميلٌ نحو الانتظار لتوجيهات طهران قبل أي مواجهة مباشرة، وهو ما يزيد من المخاوف من تصعيد مفاجئ إذا ما توسعت الحرب.
نبيه بري وحركة أمل
نبيه بري وحركة أمل يبحثون حتى الآن عن:
منع اندلاع حرب في لبنان
الحفاظ على الاستقرار الداخلي
التركيز على الأزمة الاقتصادية والاجتماعية
بري والعديد من قيادات أمل يرون أن لبنان وخاصة الشيعة ليس في وضع يسمح له بدخول حرب مفتوحة، ما يجعل تحركاتهم مصلحية تجاه حماية لبنان أولاً ومن ثم أي تهديدات إقليمية.
التوازن بين المواجهة والاحتواء
الأحداث الحالية تشي بأن المنطقة دخلت مرحلة غير مسبوقة من التوتر بعد تصفية رأس النظام الإيراني، مع استمرار التهديدات بالرد المتبادل.
ما يجمع بل تحكم المشهد هو:
إصرار طهران على الرد العسكري
صواريخ على إسرائيل وأهداف في دول الخليج.
تهديد بعمليات أوسع ضد المصالح الأمريكية والإسرائيلية.
ضغط دول عربي ودولي لوقف التدهور
دعوات دبلوماسية مكثفة لتجنب حرب شاملة.
موقف عربي يدعو إلى التهدئة ووقف إطلاق النار.
الانقسام داخل البيئات الشيعية اللبنانية
حزب الله يتدخل فقط إذا تلقى أوامر من إيران أو إذا رأى تهديدًا مباشرًا.
حركة أمل ونبيه بري يدفعان نحو التهدئة وإبعاد لبنان عن الحرب.



































































