
نقلت صحيفة “أسرار الصحف” ما كتبته الصحف اللبنانية عن مصادرها الخاصة:
نداء الوطن
سببت التعيينات الإدارية في جلسة مجلس الوزراء ما قبل الأخيرة “حردًا” في صفوف أحد الأحزاب، بعد تنافس حاد على منصب مدير عام انحصر أخيرًا بمرشحين من الحزب نفسه، أدى إلى انتقال التمثيل إلى غير المنطقة التي لازمت الموقع لفترة طويلة.
وبدأ الترويج لتقريب ولاية استحقاق انتخابي طائفي على خلفية توسيع الفجوة بين زعيم سياسي ومرجعية روحية من الطائفة نفسها، لعدم تجانسهما حول كل المواقف، وانتقادات علنية يطلقها الزعيم بحق المرجع في أكثر من مناسبة.
ويسعى «حزب الله» إلى الاستثمار في عدد من الأندية والصالات الرياضية، لتوسيع حضوره المدني واستقطاب فئات شابة، بالتوازي مع الترويج لسردية خاصة بمشروع “المقاومة”.
اللواء
نقل عن قيادي كبير غير مدني أن مؤسسته غير معنية بما يقال عن مناطق حساسة في الجنوب خارج البحث بـ «ضمانات ومسؤولية» لا تؤدي الى تفاقم الإشكالات.
واشتغل التجاذب بين كتلتين نيابيتين على خلفية التدقيق الجنائي في ملف استئجار بواخر توليد الكهرباء.
وتساءلت مصادر نيابية عن الأسباب التي تمنع وزارة معنية بالسعي الجدي لبناء محطة أو اثنتين لتوليد الكهرباء ورفع عدد ساعات التغذية.
الجمهورية
حذر خبراء تقنيون من أن نجاح مشروع يتعلق بالرقمنة سيتوقف على حماية البيانات أكثر من شراء المعدات.
وأن نداء لبنان الإنساني المعدل العام 2026 حدد الاحتياجات بـ 639,9 مليون دولار، فيما كانت نسبة التمويل المعلن عنها 45,2% فقط، ما يعني فجوة تمويلية كبيرة.
وعلم أن النقطة الخلافية الأساسية في ملف ديبلوماسي يعمل عليه لبنان بجهد كبير، تتركز على تحديد المناطق لاستكمال المسار الديبلوماسي لكن ما يفرمل هذا الجهد مرتبط باستحقاقات خارجية.
البناء
تقرأ مصادر دبلوماسية الضربة الإسرائيلية لسورية قرب الحدود التركية في سياق خشية تل أبيب من التحول المتسارع في العلاقات المصرية التركية وانعكاسه على ليبيا وشرق المتوسط، بعد زيارة هاكان فيدان طرابلس وبنغازي يومي 11 و12 آب، ثم انتقاله مباشرة إلى مصر في 13 و14 آب، بما يرسم مسار تفاهم يتجاوز ضبط الصراع بين شرق ليبيا وغربها إلى بناء شراكة في النفط والغاز والممرات البحرية.
ويعني جمع هذه العناصر ولادة حلف مصري – تركي – ليبي قادر على منافسة الحلف الإسرائيلي – القبرصي – اليوناني الذي تأسس على استبعاد تركيا ومحاصرة مطالبها البحرية. لذلك توجه “إسرائيل” رسالة نارية مضمونها أن الربح في ليبيا سوف يعني الخسارة في سورية.
ويتحدّث خبراء في مجال المعلوماتية والاتصالات عن احتمال لجوء إيران، رداً على حزمة العقوبات الأميركية، إلى استهداف محدود وغامض لكابلات الإنترنت في قاع مضيق هرمز، من دون إعلان مسؤوليتها. والسيناريو له أصل جدي؛ إذ نقلت «فايننشال تايمز» في 19 آب 2026 عن مصادر إيرانية مطلعة أن البنية التحتية البحرية تدخل ضمن خيارات الردّ إذا صعّدت واشنطن.
































































