
وطنية – صور – نظّم “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج – منسقية لبنان” بالتعاون مع “منظمة ثابت لحق العودة”، لقاءً وطنياً تحت عنوان “بصمود ووحدة شعبنا ننتصر” لمناسبة الذكرى الـ109 لوعد بلفور المشؤوم،، في “قاعة الصديق” في مخيم البص – صور.
شارك في اللقاء حشد من علماء الدين والشخصيات الوطنية والاعتبارية، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية والمؤسسات واللجان الشعبية والأهلية والفعاليات الشبابية.
وشهد اللقاء إلقاء كلمات لكل من رئيس مجلس علماء فلسطين الشيخ الدكتور حسين قاسم، ومدير منظمة “ثابت لحق العودة” وعضو الأمانة العامة ل”المؤتمر الشعبي لفلسطينيي” في الخارج سامي حمود، ومسؤول الإعلام في “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” أحمد مراد الذي ألقى كلمة باسم “فصائل العمل الوطني الفلسطيني”، ومنسق مؤتمر 14 مليون في لبنان إياد عبد العال، ورئيس الهيئة الإدارية للملتقى الوطني لشباب فلسطين خالد فهد.
وأكد المتحدثون في كلماتهم “بطلان وعد بلفور وعدم شرعيته”، محمّلين الحكومة البريطانية والمجتمع الدولي “المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية عن جريمة اغتصاب فلسطين وتهجير شعبها”. وشددوا على أن “هذا الوعد لا يمنح الاحتلال أي شرعية، ولا يلغي الحقوق التاريخية والوطنية للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في أرضه ومقدساته وحق العودة”، مؤكدين أن “الاحتلال إلى زوال مهما طال الزمن”.كما شددوا على أن مواجهة المخاطر تتطلب “استعادة الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام والاستفراد بالقرار، وإعادة بناء وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على أسس وطنية وديمقراطية، تضمن الشراكة الحقيقية ومشاركة جميع القوى”.
وفي ما يتعلق بمشروع “الحوكمة” المطروح للمخيمات الفلسطينية في لبنان، عبّر المتحدثون عن “هواجس ومخاوف أبناء شعبنا من أي مقاربة تختزل الوجود الفلسطيني في البعدين الأمني والإداري، على حساب الحقوق الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية”.
وأكدوا أن “توفير الحقوق وتحسين ظروف الحياة والعيش الكريم للاجئين الفلسطينيين في لبنان يجب أن يشكّل مدخلاً أساسياً لأي حوار لبناني فلسطيني”، وأن “نجاحه يتطلب التنسيق وإشراك جميع مكونات المجتمع الفلسطيني من فصائل ولجان شعبية ومؤسسات”.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن “صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه، وتعزيز وحدته وشراكته الوطنية، يشكّلان أساس مواجهة مشاريع التصفية والتهجير، وحماية الهوية الوطنية الفلسطينية، وصولاً إلى الحرية والتحرير والعودة”.
































































